إسماعيل بن القاسم القالي

46

الأمالي

أأن حن أجمال وفارق جيرة * عنيت بنا ما كان نولك تفعل ومن يسأل الأيام نأي صديقه * وصرف الليالي يعط ما كان يسأل أراني لا آتيك إلا كأنما * أسأت وإلا أنت غضبان تأتل أردت لكيما لا ترى لي عثرة * ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل وقال الفراء العرب تجمع ذألان الذئب ذآ ليل ( قال أبو علي ) الذألان من المشي الخفيف ومنه سمى الذئب ذؤالة والدألان بالدال مشي الذي كأنه يبغي في مشيته وقال اللحياني عن الكسائي يقال أتاني هذا الأمر وما مأنت مأنه وما مألت أي ما تهيأت له وهو حنك الغراب وحلكه لسواده ( قال ) وقلت لأعرابي أتقول مثل حنك الغراب أو حلكه فقال لا أقول مثل حلكه قال أبو زيد الحلك اللون والحنك المنسر ( قال أبو علي ) المنسر المنقار وإنما سمي منسرا لأنه ينسر به أي ينتف به ( وقال الكسائي ) هو العبد زلمة وزلمة وزلمة وزنمة وزنمة وزنمة أي قده قد العبد ( وقال الفراء ) عنوان الكتاب وعلوانه وعنيانه وقد عنونته عنونة وعنوانا وعلونته علونة وعلوانا ( وقال اللحياني ) ( أبنته وأبلته إذا أثنيتي عليه بعد موته ويقال هو على آسان من أبيه وعلى أسال من أبيه وقد تأسن أباه وتأسله إذا نزع إليه في الشبه وعتلته إلى السجن وعتنته أعتله وأعتله وأعتنه وأعتنه ويقال ارمعل الدمع وارمعن إذا تتابع ويقال لأبل ولابن وإسماعيل وإسماعين وميكائيل وميكائين وإسرافيل وإسرافين وإسرائين وإسرائيل وأنشد قد جرت الطير أيامنينا * قالت وكنت رجلا فطينا هذا ورب البيت إسرائينا قال أبو بكر في كتاب المتناهي في اللغة هذا أعرابي أدخل قردا إلى سوق الحيرة ليبيعه